Select Page

رئيس هواوي في منطقة الشرق الأوسط: ” الشركة عازمة على دعم مسارات بناء الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية”

رئيس هواوي في منطقة الشرق الأوسط: ” الشركة عازمة على دعم مسارات بناء الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية”

“أولويات العمل بناء النظام الإيكولوجي لتقنية الاتصالات والمعلومات ودعم المواهب المحلية وتحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 بالاستفادة القصوى من التقنيات الرقمية المتطورة “

المملكة العربية السعودية، 11 أبريل 2021: في إطار مشاركته بفعاليات قمة “قادة قطاع الاتصالات2021” ، قدّم تشارلز يانغ ، رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط للصحفيين لمحة موجزة عن مستجدات أعمال الشركة على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك في أعقاب إصدار هواوي لتقرير 2020 السنوي والإعلان عن تفاصيل النتائج المالية للشركة. وأكد على الأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لأعمال “هواوي” على الصعيد الدولي، مشيراً إلى التزام الشركة تجاه فرص النمو والتطوير في كافة دول المنطقة والفرص الواعدة التي يوفرها التحول الرقمي في إطار دعم رؤى وأهداف التنمية الوطنية.

وعملت شركة هواوي على تكثيف مشاريعها في المملكة العربية السعودية لدعم النظام الإيكولوجي المحلي لتقنية المعلومات والاتصالات. وكما تعاونت الشركة مع العديد من رواد القطاع مثل شركة الاتصالات السعودية وأرامكو وغيرهم لمساعدتهم على تعزيز كفاءة العمليات من خلال الرقمنة. ويؤمن تشارلز يانغ بأن هواوي يمكن أن تساهم بشكل كبير في جهود الرقمنة تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 بالإضافة إلى استراتيجيات التنمية الأخرى، عير تمكين الشركاء المحليين وتنمية المواهب والالتزام بدعم المشاريع الكبيرة مثل “نيوم”.

وأوضح يانغ: “شهدت منطقة الشرق الأوسط تقدماً متسارعاً على صعيد الرقمنة خلال العالم الماضي، حيث سجلت شبكة الإنترنت العالمية نمواً بنسبة 50% في نشاطها خلال الجائحة. وبالتالي، تقع على عاتق قطاع تقنية المعلومات والاتصالات مسؤولية جوهرية تتمثل في توفير قيمة اجتماعية وتجارية جديدة للحكومات والمؤسسات والأفراد، ونحن بدورنا ملتزمون بالكامل في توفير هذه القيمة عبر توفير تقنيات الجيل الخامس لدعم المناسبات الكبرى مثل موسم الحج في المملكة العربية السعودية، كما أننا نتعاون مع الحكومات لدعم الأحداث الضخمة مثل إكسبو 2020 دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وكأس العالم لكرة القدم فيفا 2022 في دولة قطر. وسنواصل بالتأكيد دفع عجلة الابتكار ضماناً لتزويد عملائنا بمزيد من القيمة ودعم التعافي الاقتصادي والتقدم الاجتماعي لدول المنطقة”.

ولهذا الغرض، أمضت هواوي العام الماضي في تعزيز عملياتها والارتقاء بكفاءاتها رغم التحديات الصعبة التي شهدتها بيئة الأعمال العالمية، الأمر الذي أثمر عن تحقيقها لنمو ملموس في الإيرادات والأرباح خلال العام 2020. وأوضح يانغ أن الفضل في ذلك يعود جزئياً إلى تركيز هواوي المتواصل على الأبحاث والتطوير وبرامج الابتكار المشتركة في مجالات تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، حيث قامت الشركة بتأسيس 13 مختبراً مفتوحاً OpenLab حول العالم لدعم جهود التعاون المفتوح لتحقيق النجاح المشترك.

وعلى وجه الخصوص، أحرزت تقنيات الجيل الخامس تقدماً ملحوظاً فاق التوقعات. ففي أواخر العام 2020، تم تطبيق أكثر من 140 شبكة تجارية تعمل بتقنيات الجيل الخامس في 59 دولة ومنطقة، وتجاوز عدد مشتركيها حول العالم  عتبة 220 مليون مشترك. وعلى مستوى العالم، أصبح تعداد شبكات ومحطات الجيل الخامس يفوق تعداد شبكات ومحطات الجيل الرابع بمعدل ستة أضعاف في غضون العام الأول فقط، وسجل تعداد مستخدميها نمواً أسرع بمعدل 500 ضعف. ومن جانبها، أصبحت منطقة الشرق الأوسط رائدة على مستوى العالم فيما يخض تقنيات الجيل الخامس. ففي غضون 19 شهراً فقط، فاق عدد مستخدميها عتبة 200 مليون مستخدم، بينما استغرقت تقنيات الجيل الرابع ضعف هذه المدة لبلوغ هذا العدد، وتشير التوقعات إلى نمو متسارع في عدد مستخدمي الجيل الخامس. ولهذا، وضعت الهيئات التنظيمية في منطقة الشرق الأوسط العديد من السياسات المشجعة لنشر تقنيات الجيل الخامس، لكن يانغ يرى أن القطاع ما زال بحاجة لوضع  المزيد من السياسات لإطلاق القدرات الكاملة لتقنيات الجيل الخامس. 

وتعد هواوي شريكاً رئيسياً لشركات الاتصالات وكبرى المؤسسات في نشر حلول الجيل الخامس في المنطقة، ويأتي ذلك بفضل الاستثمارات المبكرة والمكثفة التي خصصتها الشركة لمجالات الأبحاث والتطوير التقني. فقد بدأت الشركة بأبحاثها المتعلقة بالجيل الخامس في عام 2009 واستثمرت نحو 4 مليارات دولار في هذا المجال حتى تاريخه. وعلاوة على ذلك، فاقت استثمارات هواوي في الأبحاث والتطوير 110 مليار دولار خلال العقد الماضي. أما في عام 2020، فقد ساهمت مجموعة أعمال المشغلين في هواوي بضمان استقرار العمليات لأكثر من 1500 شبكة عبر ما يزيد عن 170 دولة ومنطقة خلال فترات الإغلاق التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

Charles yang, President of Huawei ME 6

وأضاف يانغ: “لطالما كانت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أهم المناطق بالنسبة نظراً لما تشهده من مشاريع ضخمة وواسعة النطاق، الأمر الذي يمكن للتقنيات أن تلعب دوراً محورياً في دعمه، ويتجلى ذلك في التطور السريع لشبكات الجيل الخامس الذي فاق التوقعات. أضف إلى ذلك أن قوة الحوسبة بوسعها أيضاً المساهمة بدور كبير في تمكين الشركات لدى اقترانها بتقنيات الجيل الخامس. ففي يومنا هذا، تتمتع منطقة الشرق الأوسط بمستويات غير مسبوقة في تاريخها من الترابط والاتصال”. 

About The Author

اخر الأخبار

تصفح وحمل النسخة الورقية