Select Page

تريند مايكرو تصدر تقريراً بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية ’الإنتربول‘ يكشف عن التزايد الملحوظ لجرائم الإنترنت في منطقة غرب إفريقيا

تريند مايكرو تصدر تقريراً بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية ’الإنتربول‘ يكشف عن التزايد الملحوظ لجرائم الإنترنت في منطقة غرب إفريقيا

أصدرت شركة ’تريند مايكرو إنكوربوريتد‘، (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TYO: 4704؛ TSE:4704) والرائدة على مستوى العالم في حلول الأمن الرقمي، اليوم دراسةً بحثيةً تناولت أنشطة مجرمي الإنترنت في غرب إفريقيا بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية ’الإنتربول‘ حمل عنوان: ’الجريمة الإلكترونية في غرب إفريقيا: مخاطر تصاعد اقتصاد سري‘ وذلك كجزء من سلسة الدراسات البحثية المستمرة ’الاقتصاد السري لمجرمي الإنترنت‘ (CUES). وبحسب نتائج الدراسة، شهدت عمليات الاحتيال التي تستهدف الأفراد والشركات نمواً كبيراً منذ عام 2013.
وتتأثر أنشطة مجرمي الإنترنت في غرب إفريقيا بجهتين أساسيتين، وهما: ’ياهو بويز‘ و”المستوى المتقدم من مجرمي الإنترنت”. وأصبحت مجموعة ’ياهو بويز‘، التي حصلت على هذه التسمية بسبب اعتمادها على تطبيقات ’ياهو‘ في التواصل، النوع الرئيسي من مجرمي الإنترنت في هذه المنطقة منذ بداية الألفية الجديدة. ويركز هذا النوع على خطط أقل تطوراً من الناحية التقنية، بما يشمل الخطابات المصرفية الزائفة والحيل التي تتمحور حول مسافرين عالقين في مكان ما بدون أموال أو وثائق، إلى جانب الاستدراج عن طريق الوعود الرومانسية. أما مجموعة مجرمي الإنترنت من المستوى المتقدم، فتُظهر قدرة على تنفيذ هجمات أكثر تعقيداً وتطوراً، مثل عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني الخاص بالأعمال (BEC) وعمليات الاحتيال ذات الصلة بالضرائب. وكلما ازداد تعقيد الهجمات كلما احتاجت المزيد من الوقت والاستثمارات، ولكن يبلغ المعدل الوسطي لعائدات عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني الخاص بالأعمال (BEC) حوالي 140 ألف دولار أمريكي، الأمر الذي يجعلها تستحق الوقت والجهد الإضافي لتنفيذها.
وبهذا الصدد، قال رايموند جينس كبير الخبراء التقنيين في ’تريند مايكرو‘: “يهدف تعاوننا المستمر مع منظمة ’الإنتربول‘ لتخفيف المخاطر الناجمة عن مجرمي الإنترنت حول العالم، مع تركيز الدراسة بصورة خاصة على الجريمة الإلكترونية في غرب إفريقيا. وفي حين لا توجد حتى الآن أي سوق سرية فعلية، تنتشر الجريمة الإلكترونية بصورة واسعة في غرب إفريقيا. ويؤدي النهج المتبع في ممارسة الجريمة الإلكترونية والطريقة التي تعتمدها الجهات المسؤولة عن هذه الجرائم في التواصل إلى نشوء بيئة جريمة إلكترونية لم نشهد مثيلاً لها حتى الآن. كما تطرح الطبيعة الفريدة لهذه المشكلة مجموعتها الخاصة من التحديات التي تقف في وجه تقديم هؤلاء المجرمين للعدالة”.
وتتمثل إحدى النتائج الثابتة ضمن جميع أبحاث ’الاقتصاد السري لمجرمي الإنترنت‘ من ’تريند مايكرو‘ بأن كل سوق سرية تعكس المنطقة التي تعمل ضمنها من الناحية الثقافية، ولا تمثل منطقة غرب إفريقيا أي استثناء بالنسبة لهذا الأمر. ويقوم مجرمو الإنترنت هنا بالتواصل بصورة علنية، ومن المحتمل حتى أن يجتمع هؤلاء المجرمون بصورة شخصية لتبادل أفضل الممارسات وتشجيع المجرمين الجدد، وهو ما أدى إلى نشوء ثقافة مشتركة بين الجهات المسؤولة عن التهديدات تشجع على إجراء عمليات الاحتيال وتقديم الدعم لبعضهم البعض.
وبدوره، قال نوبورو ناكاتاني، المدير التنفيذي ل ’مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار‘ (IGCI): “تظهر هذه الدراسة المشتركة أن المجرمين في جميع أنحاء المنطقة يستخدمون تقنيات أكثر تطوراً يوماً بعد يوم. وستتطلب هذه السوق السرية الناشئة استجابةً أقوى من الجهات المعنية بمكافحة الجريمة، سواء من حيث تدريب المحققين وضمان اعتماد التشريعات المناسبة. وبالإضافة إلى تكوين الوعي حيال المسائل المرتبطة بالجريمة الإلكترونية في منطقة غرب إفريقيا وخارجها، تسلط الدراسة الضوء على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في إطار تحديد وإلقاء القبض على المجرمين، فضلاً عن تثقيف الشركات والحكومات بشأن التهديدات الرقمية”.
واختتم ناكاتاني: “وتؤكد هذه الدراسة المشتركة مع ’تريند مايكرو‘ وغيرها من الأنشطة التي يتولى ’مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار‘ تنسيقها على التزام المنظمة المستمر بإبرام شراكات تعاونية لتخفيف الأضرار التي يتسبب بها مجرمو الإنترنت وتؤثر على الاقتصاد والمجتمع الدولي”.
يسلط التقرير أيضاً الضوء على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إطار تحديد وإلقاء القبض على المجرمين، فضلاً عن تثقيف الشركات والحكومات بشأن التهديدات الرقمية. وتمتلك كل من شركة ’تريند مايكرو‘ ومنظمة ’الإنتربول‘ شراكةً طويلة الأمد مع عمليات وأبحاث مشتركة من شأنها أن تؤدي إلى القضاء على شبكات مجرمي الإنترنت وفق جهود تعاونية لجعل العالم الرقمي أكثر أماناً بالنسبة لجميع المستخدمين. وأدى تعاون كهذا في عام 2016 لإلقاء القبض على مواطن نيجيري استطاع تحصيل حوالي 60 مليون دولار من ابتزاز مجموعة من الشركات حول العالم باستخدام عمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني الخاص بالأعمال.لمعرفة المزيد عن الجريمة الإلكترونية في منطقة غرب إفريقيا، يرجى زيارة العنوان التالي: https://www.trendmicro.com/vinfo/us/security/news/cybercrime-and-digital-threats/west-african-underground

About The Author

اخر الأخبار

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com